ثقة الإسلام التبريزي
218
مرآة الكتب
كتاب الإقتصاد في الفقه أيضا . وقال ابن زولاق - الخ « 1 » . ومن جملة ما ذكره في ترجمته : انه ألّف لأهل البيت من الكتب آلاف أوراق بأحسن تأليف وأملح سجع ، وعمل في المناقب والمثالب كتابا حسنا ، وله ردود على المخالفين ، له رد على أبي حنيفة وعلى مالك والشافعي وعلى ابن سريج ، وكتاب اختلاف الفقهاء وينتصر فيه لأهل البيت رضي اللّه عنهم ، وله القصيدة الفقهية لقبها ب « المنتخبة » . وكان أبو حنيفة المذكور ملازما صحبة المعز أبي تميم معد بن المنصور المقدم ذكره ، ولما وصل من إفريقية إلى ديار المصرية كان معه ولم تطل مدته ، ومات في مستهل رجب سنة ثلاث وستين وثلاثمائة بمصر - إنتهى ما أردنا نقله من التاريخ المذكور « 2 » . وقال ابن شهرآشوب في معالمه : القاضي نعمان بن محمد ، ليس بإمامي وكتبه حسان ، منها : شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار ، ذكر المناقب إلى الصادق عليه السّلام ، الاتفاق والافتراق ، المناقب والمثالب ، [ الإمامة ] « 3 » ، أصول المذاهب ، الدولة ، الإيضاح - إنتهى « 4 » . أقول : قد أطال في المستدرك عند ذكره لهذا الكتاب في إثبات ان مؤلفه من الإمامية في شرح قول صاحب « البحار » ، وذكر وجوها ، قال : أما أوّلا : فلان الإسماعيلية الخالصة كما صرّح به الشيخ الجليل الحسن ابن موسى النوبختي في كتاب « الفرق » ، هم الذين أنكروا موت إسماعيل في حياة أبيه - إلى أن قال - : وأما الباطنية منهم فلهم ألقاب كثيرة ومقالات شنيعة ، وزعموا كما في الكتاب المذكور ان اللّه عزّ وجل بداله في إمامة
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 5 / 415 - 416 . ( 2 ) انظر : وفيات الأعيان 5 / 416 . ( 3 ) الزيادة من الصدر . ( 4 ) معالم العلماء / 126 .